كان آل واكاميا يديرون ورشة تصليح سيارات رثة. كان ياسوي، الموظف المقيم، وقحًا وكثيرًا ما كان يسخر منهم، مما أكسب آل واكاميا كراهية عميقة. في أحد الأيام، لم يستطع ياسوي تحمّل وجبات العشاء الهزيلة والتخفيض الكبير في الرواتب، فاستغل غياب آل واكاميا واغتصب زوجتهم. لم يستطع الرئيس المقاومة، فاستغل ضعفها، فأصبحت مطيعة في اليوم التالي. ولكن في أحد الأيام، وصل محصلو الديون إلى ورشة آل واكاميا مرة أخرى...