خلال عطلتي الصيفية الجامعية، عدتُ إلى منزل أقاربي، فوجدتُ ابنة عمي، ساياكا، التي كبرت الآن! كانت لا تزال تُعاملني كطفلة. كان صدرها ومؤخرتها العاريتان مثيرتين للغاية! قررتُ المبيت، وجاءت ساياكا لرؤيتي. كانت مُثارة جنسيًا لدرجة أنني لم أستطع النوم! لم أستطع المقاومة، فانقضضت عليها. فجأةً، تفجرت الرغبة الجنسية التي كبتتها ابنة عمي في الريف، ومارسنا الحب في فوضى عارمة...